الشيخ محمدي البامياني

272

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وأمّا القسم الأوّل ( 1 ) وهو ما يكون المطلوب بالكناية نفس الصّفة ، وتكون النّسبة مصرّحا بها ، فلا يخفى أنّ الموصوف فيها يكون مذكورا لا محالة لفظا أو تقديرا وقوله : في عرض من يؤذى ، معناه في التّعريض به ، يقال : نظرت إليه من عرض بالضمّ ( 2 ) ، أي من جانب وناحية ( 3 ) . قال [ السّكّاكي : الكناية تتفاوت إلى تعريض وتلويح ورمز وإيماء وإشارة ] ، وإنّما